بيت القصيد للفنون الشعبية: أمسيات الشعر النبطي، وصفوف المحاورة، والفنون الشعبية القطرية.
«بيت القصيد» مؤسسة ثقافية قطرية تُعنى بالشعر النبطي وفن المحاورة (القلطة) والفنون الشعبية، تنظيمًا وإنتاجًا وتقديمًا للجمهور.
انطلقت التجربة من مركز شباب برزان، بمسابقة «شاعر برزان» عام ٢٠١١، ثم «الملتقى الشبابي لفن القلطة» عام ٢٠١٥، وامتدت إلى المهرجانات الكبرى: «شعبيات» في كتارا لموسمين، ومهرجان أسباير للشعر لدورتين، وأمسيات درب الساعي.




بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، قدّم بيت القصيد فعاليات «شعبيات في كتارا» لموسمين، في أمسيات أسبوعية مفتوحة للجمهور.
شملت الأمسيات مناظرات المحاورة الارتجالية أمام الحضور بمشاركة نخبة من الشعراء، وفقرات الصفوف الشعبية بأدائها الجماعي، في ساحة تجمع زوار قطر من مختلف أنحاء العالم.
إبراز تلك الفنون الشعبية في كتارا أمر مهم، بما أن كتارا ملتقى الفنانين من شتى أنحاء العالممشعل بن عنان، صحيفة الراية
مسابقة متخصصة في فن المحاورة للشباب من عمر ١٥ إلى ٢٥ سنة، بجوائز للمراكز الثلاثة الأولى، لاكتشاف جيل جديد من شعراء المحاورة القطريين.
أمسيات أسبوعية أعادت فن القلطة إلى المركز بعد انقطاع دام أكثر من عام، بحضور الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني داعمًا للمجلس. امتدت مرحلته الثالثة أربعة أشهر بمشاركة نحو ١٦ شاعرًا قطريًا، وبدعم من وزارة الشباب والرياضة.
اختُتم الملتقى بمسابقة «فتل ونصل»، وأعلنت وزارة الثقافة والرياضة فوز الشاعر محمد آل لزيوح بها.
انطلاق أمسيات «شعبيات» الأسبوعية بالتعاون مع كتارا، وفي العام نفسه حوار مع مجلة الريان عن نهضة ساحة المحاورة في قطر.
موسم ثانٍ من الأمسيات بصفوف المحاورة والفنون الشعبية أمام جمهور كتارا وزوارها.
مهرجان شعري جمع الشعراء والجمهور في أحد أبرز الفضاءات العامة في الدوحة.
أمسيات شعرية تستضيف كل ليلة نخبة من شعراء المحاورة والنبط القطريين.

من الأمسية الواحدة إلى المهرجان المتكامل.
تكوين صفوف محاورة قطرية وتدريبها وحجزها للمناسبات والفعاليات.
أمسيات الشعر النبطي ومناظرات المحاورة الارتجالية أمام الجمهور.
تصميم مهرجانات ثقافية متكاملة وتنفيذها في المواقع العامة والوجهات السياحية.
مسابقات للشباب لاكتشاف المواهب وتقديمها للساحة.
برامج لتدريب الشعراء الجدد على أصول المحاورة: البيت والردّ والمعنى.
تغطية الأمسيات عبر منصات بيت القصيد لجمهور الشعر خارج القاعة.




بدأ مسيرته من مركز شباب برزان، حيث تولّى الإشراف العام على «الملتقى الشبابي لفن القلطة»، الذي أعاد فعاليات القلطة إلى المركز بعد انقطاع، وأسهم في بروز جيل من الشعراء الشباب على الساحة.
ومن هذه التجربة وُلد «بيت القصيد»، لتقديم مشاريع ثقافية نوعية في الشعر النبطي والفنون الشعبية، وبناء صفوف محاورة قطرية قادرة على المنافسة خليجيًا.
ساحة المحاورة في قطر انتعشت، وستكون الأبرز في الخليجمن حوار مع مجلة الريان، مارس ٢٠١٩
اضغط على أي قصاصة لعرضها بحجم كامل.
لحجز صفوف المحاورة والأمسيات، أو للتعاون في المهرجانات والفعاليات الثقافية، يسعدنا تواصلكم.
